Yahoo!


د.محمد ناصر العبودي في حوار مثير لـ عكاظ:أصبحت رحالة بموافقة ابن باز على زيارة أفريقيا

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 22 أبريل 2010 الساعة: 11:16 ص

لم يدر بخلد الرحالة الإسلامي المعروف محمد بن ناصر العبودي، أن زيارة واحدة لافريقيا ستفتح له نافذة الإطلالة على أغلب بلدان الدنيا في قارات العالم الخمس، ولم يتخيل الشيخ العبودي أن الزيارة ذاتها ستوفر له مخزونا كبيرا من المخطوطات والكتب التي تزيد على 300 مخطوط وكتاب. وفي زمن قل فيه الرحالة المسلمون الذين يرصدون واقع البلدان الإسلامية بمشاهدها الثقافية والفكرية والاجتماعية، يظل الشيخ العبودي واحدا من أشهر الرحالة المعاصرين حيث سرد في حوار مطول مع «عكاظ» قصة تأليفه لمعجم بلاد القصيم وموقف الملك فيصل من ذلك، وأبرز العقبات التي واجهته، إضافة لبداية رحلاته الخارجية، ومواقف الشيخ ابن باز وابن إبراهيم – رحمهما الله – من رحلاته إلى افريقيا والمواقف التي مر بها في الكنغو وجزر فيجي وغيرها في الحوار الذي دار في مكتبه في رابطة العالم الإسلامي فإلى التفاصيل:

• بداية ما هي دوافعكم في إعداد «معجم بلاد القصيم» مع الشيخ ابن جنيدل والشيخ حمد الجاسر؟
ـــــ الدوافع التي دفعت إلى تأليف معجم بلاد القصيم ينبغي أن تعرف، وذلك أنه عندما أنشئت الإذاعة السعودية في عام 1368هـ وصار بعض المذيعين الذين يأتون من مناطق من المملكة غير منطقة الرياض أو غير منطقة جدة مثلا لا يعرفون كيفية النطق بأسماء البلدان والقرى والأماكن والوديان والجبال التي يطلب منهم أن يقرأوا أسماءها في الأخبار، أنت إذا كنت تعيش في مكة المكرمة في ذلك الوقت، فلا تعرف مثلا المذنب، أنا سمعت أن المذنب أحدهم أسماها المذنب، وغيره أسماها المذًنَّب، وغيره أسماها المذنب، لأنه لا يوجد لديهم مرجع.
حمد الجاسر فكر في هذا، بحكم اتصاله بالمجمع العربي في دمشق، فعرض على الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله بأن هذا أمر غير مناسب، أن نجد الناس يلفظون بأسماء أماكن في بلادنا بلفظ غير صحيح لا يفهمونه، فقال الملك فيصل: أنا مثل ذلك أتألم، ولكن ما رأيك وما العمل؟
فأجابه: رأيي أن يؤلف معجم في أماكن المملكة العربية السعودية، وهذا الأمر لا يمكن أن يكون من شخص واحد، ليس لأن العمل كثير فقط، ولكن لعدم استطاعته، فكيف يتكلم واحد مثلا من أهل المنطقة الوسطى عن أماكن في تهامة أو في المنطقة الغربية من القرى، وهو لا يعرفها، ولا مرت عليه، لذلك يجب تقسيم المملكة إلى عدة أقسام أو عدة مناطق، كل منطقة يكلف بها باحث من الباحثين، وأنا لحسن حظي أعطيت منطقة القصيم، والكتابة عن بلدانها، والسبب في ذلك أنني من أهل المنطقة، ولأنني معني ومعروف من مدة طويلة، أنني أهتم بموضوع التاريخ والأماكن، وقال لنا الشيخ حمد الجاسر – رحمه الله- إنه اتفق مع الملك فيصل، أن تكون هناك جائزة أو شيء من هذا القبيل، يعني شيئا ماليا يعطى للرجل المؤلف بعد أن ينتهي من التأليف، وأنه وعده الملك فيصل بذلك، بطبيعة الحال حتى الآن نحن لم نتسلم شيئا، ولم نطالب بشيء، لأننا والحمد لله أغنياء، فالقول بأنني أنا ألفته مع الشيخ سعد الجنيدل ليس صحيحا، ولا مع حمد الجاسر، أنا ألفت الكتاب لوحدي، والشيخ سعد الجنيدل عهد إليه بأعلى نجد، ولذلك سماه «معجم العالمية» من الدوادمي إلى الحدود الإدارية لمنطقة مكة المكرمة، وإلى وادي الدواسر من جهة الجنوب، وإلى حدود القصيم الإدارية، يعني الغربية من جهة الشمال، أما الشيخ حمد الجاسر فقد أخذ شمال المملكة، والشيخ عبد الله بن خميس، قواه الله وعافاه هـــو من كتـــب عــن منطقة اليمامة، وسمى كتابه «معجم اليمامة»، فنحن قمنا بهذا الواجب، وكل واحد عمل بمفرده إلا أننا عندما بدأنا بالعمل وجدنا أن هناك أماكن لابد أن نشاهدها، فمثلا أنت تكتب عن أماكن بعيدة ولكنها ملحقة بمنطقة مكة المكرمة، لابد أن تراها، لأن الوصف لا يكفي، واتفقنا على أن نطلب من الملك فيصل - رحمه الله- أن يأمر وزارة الإعلام أن تهيئ لنا قافلة للذهاب إلى تلك الأماكن، وأن تقوم بكل ما يلزم، وبالفعل كتب إليه الشيخ حمد الجاسر بذلك، فوافق عليه، وقامت الوزارة بكل ما يلزم، والمفجع والمصيبة الكبيرة التي حدثت ونحن في هذه الرحلة، أننا غادرنا الرياض في الصباح، وفي المساء كنا في الدوادمي، ونمنا هناك وكل شيء معنا، وعندما جلسنا للغداء بعد صلاة الظهر بساعة، فإذا بالإذاعة تعلن ـ ولم نكن استمعنا لإذاعة الصباح تذيع الخبر المشؤوم ـ أن الملك فيصل رحمه قد قتل، ولكن الأمراء اجتمعوا، وأهل الحل والعقد، وبايعوا الملك خالد ملكا على المملكة العربية السعودية، أما وزير الداخلية فقد أصدر أمرا إلى جميع أمراء المناطق بأن يلاحظوا الأمن، وأن يرسلوا دوريات حتى لا يغفل رجال الأمن عن مهامهم، والحمد لله حتى يظل كل شيء على ما كان عليه.
رحلة متواصلة
• وماذا حدث بعد ذلك ؟
ـــــ بدأنا نتساءل، نحن بدأنا رحلتنا أمس، فهل معنى وفاة الملك فيصل - رحمه الله- أن الرحلة انتهت، وعلينا أن نعود للرياض دون أن نواصل؟ نعم، نحن نريد أن نكمل رحلتنا المرسومة إلى حدود مكة، يعني حدود منطقة الرياض مع حدود منطقة مكة المكرمة، يعني خلف الدوادمي وعفيف، ثم بعد ذلك نذهب إلى أقصى حدود القصيم مع المدينة المنورة، وهذه كلها برية، ثم بعد ذلك نذهب إلى حدود حائل مع المدينة المنورة، ثم من حائل نذهب نازلين حتى نصل إلى حدود الكويت، وندخل الكويت ونصل إلى حدودها مع البصرة، لأن هذه أماكن داخلة في عملنا، وكل شيء ميسر، معنا من النقود والخدم، فتشاورنا وقلنا: إن شاء الله ما يكون إلا الخير، والحمد لله، ما دام أن الملك خالد غفر الله له، قد بايعه أهل الحل والعقد، فقررنا الاستمرار والحمد لله دون مشكلات، لكن حصل معنا شيء، وهو أننا عندما أتينا موقعا تابعا لإمارة المدينة المنورة، صادفنا رجال من رئيس المركز التابعين له، ورأونا نتجول، وما شعرنا إلا بأربعة أو ثلاثة من سيارات الجيب العسكرية وفيها رجال مسلحون وقد صوبوا البنادق إلينا، وقالوا: قفوا.. قفوا.. وقفنا وقلنا : ما الأمر ؟ قالوا : ما الذي جاء بكم؟ وماذا تفعلون؟ وماذا تريدون؟ قلنا لهم: هذا الشيخ حمد الجاسر، والذي معه نحن فلان وفلان، قالوا: ماذا تفعلون؟ فالملك فيصل قتل رحمه الله، ووزير الداخلية أكد بإرسال دوريات للمحافظة على الأمن، قالوا، أذهبوا معنا إلى رئيس المركز، ذهبنا إلى رئيس المركز وأفهمناه، وقلنا له قصتنا كذا وكذا، قال اعذرونا يا إخوان، فقد جاءنا من مرجعنا وزير الداخلية بتسيير دوريات للمحافظة على الأمن، وقد جاءتنا إخبارية بأن معكم سيارة جيب وغيرها، وأنكم تتجولون، ولا نعرف قصدكم، فقلنا هذا هو قصدنا. قال: تعالوا تعشوا معنا، وهذه بعض من قصص تأليف معجم بلاد القصيم، وقد استغرقت عملية إعداد المعجم وقتا أطول مما كنت أظن، لأنني لم أكن متفرغا له، فقد كانت وظيفتي في ذلك الوقت «الأمين العام للدعوة الإسلامية» وعندما بدأت فيه كنت أيضا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ولكن لم أكن متفرغا له.
موافقة ابن باز
• نود أن نقف على بداية الاهتمام بالرحلات إلى الخارج، هل كانت عندما كنتم في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ؟ أم بعد انتقالكم إلى رابطة العالم الإسلامي؟
ـــــ هذا السؤال في الصميم كما يقال، لأن هناك من كان يظن أنني لم أبدأ في كتابة كتب الرحلات إلا عندما كنت في الرابطة، وهذا ليس صحيحا، بل بدأت قبل ذلك بسنوات كثيرة، عندما كنت في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، والفكرة نفسها بدأت من عمل الجامعة الإسلامية، لأننا عندما فتحنا الجامعة الإسلامية، كنا قررنا في أول نظام وضعناه بأن لا تزيد نسبة السعوديين على «20 %» من طلاب الجامعة الإسلامية، ولابد أن تكون نسبة غير السعوديين «80 %». ولا تنقص عن ذلك، لأن الطلاب السعوديين لهم كلية الشريعة في مكة وفي الرياض، بينما هؤلاء الطلاب الذين يأتون من الخارج، القصد من ذلك أن يحصلوا على الدراسة، في الجو الإسلامي في المدينة المنورة، لذلك صارت «80 %» من مقاعد الطلاب في الجامعة الإسلامية لغير السعوديين على هيئة منح، نحن نوزعها في أول كل سنة، الدولة الفلانية لها كذا منحة، والفلانية لها كذا، والبلاد المحتاجة هي بلاد أفريقية يأتي منها الطلاب الذين نريد، لأن افريقيا في ذلك الوقت كانت هدفا للمنصرين، وبعد الاستعمار خاف المستعمرون أن يستولى عليها المسلمون فكريا، فركز المنصرون على أفريقية، فنظمنا رحلة إليها، وعملنا لها بيانا فيما ينبغي أن نعمله، وعرضته على الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، نائب رئيس الجامعة الإسلامية في ذلك الوقت، ووافق عليه، فرفعناه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفات مع بركان آيسلندا

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 21 أبريل 2010 الساعة: 16:32 م

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وبعد :

ففي دويلة صغيرة ، لا تعدو أن تكون جزيرة نائية قي شمال المحيط الأطلسي ، يثور بركان صغير من تحت نهر جليدي ، لينفث موجات من السحب الغبارية ، فيحدث فزعاً عاماً في قارة أوربا بأسرها ، وارتباكاً عالميا للرحلات الدولية.

توقَّفت الطائرات، وأُغلقت المطارات، وعُلقت الرحلات ،  فـ (113) مطاراً أوروبيا يغلق أبوابه الجوية أمام  الملاحة العالمية ، وأكثر من (63 ) ألف رحلة طيران تلغى ، وخسائر شركات الطيران تصل نحو (250) مليون دولار يومياً… والمتأثرون من الناس فاق عددهم سبعة ملايين مسافر ، تقطعت بهم السبل ، وتحولت صالات المطارات إلى مهاجع للمسافرين ، وبدأت المطارات بتزويدهم بالأسرة والأغطية … فضلا عن خسائر المصدرين والمستوردين .

لقد غدت أوروبا اليوم شبه معزولة عن العالم الخارجي ، وهي تواجه أكبر تعطل للنقل الجوي في تاريخها ، بل عدها البعض الأسوأ من نوعها في تاريخ الطيران المدني!!

1 ـ فاعتبروا يا أولي الأبصار :

سحابُ غبارِ بركانٍ واحدٍ يصيب قارة كاملة بالذعر والخوف ، ويشل حركتها الجوية ،  فكيف لو تفجرت عدة براكين ؟!.

إنه لأمر يستدعى منا التأمل والنظر ، والتفكر والاعتبار ، فالمسلم لا تمر عليه مثل هذه الأحداث العظيمة دون أن تكون له وقفة تأمل تنطلق من عقيدته وإيمانه بالله ، ويقينه بأن كل ما يقع في كونه من خير فهو من فضله ورحمته ، وكل ما يقع فيه من شر فهو بعلمه (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) ، وله الحكمة في كلِّ ما يقضي ويقدِّر: (لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـئَلُونَ) .

والمؤمن يقف عند مواقع العبر، وأحكام القدر، ينظر ويتدبر ، ولا يقتصر اعتبار المؤمن على ما يحدث قريباً منه في الزمان والمكان ، بل هو معتبر بكل ما يبلغه من آيات الله قربت منه أو بعدت عنه زماناً ومكاناً .

2 ـ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً:

فالبراكين والزلازل جند من جند الله يرسلها على من يشاء من عباده في الوقت الذي يشاء على النحو الذي يشاء ، إنذاراً ، ووعيداً  وابتلاءً ، وتمحيصاً ، وعقاباً ، ( وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ، وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ).

ومن جنود الله هذا الرماد المكون من جزيئات صغيرة من الزجاج والصخور المفتتة التي تهدد محركات الطائرات وهياكلها وتعيق حركتها … وقد وُصِفَ هذا الرماد بالقاتل ؛ لأن استنشاقه يمزق النسيج الرئوي.

والاقتصار في تعليل ما حدث بأنه مجرد أمر طبعي لا يسير إلا وفق نظم ونواميس كونية … يدل على غفلة عن مدبر الكون ومسيِّره ، فمن الذي يجريها وفق ذلك النظام ، ويسلطها على من يشاء وفق تقديره وتدبيره !! .

( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ، وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ ، وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ).

3 ـ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَر:

إن ما حدث آية من آيات الله يرسلها لعباده تذكرة وموعظة للمؤمنين ، وتخويفاً وترهيباً للمعرضين ، فالقلوب المؤمنة تتعظ وتخبت وتنيب لربها، والقلوب الغافلة لا يشغلها سوى الخسائر الاقتصادية ، والمتابعة الإعلامية ، ومراقبة البركان… متناسين رب البركان : ( لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها ، وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها ، وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها ، أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ، أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ) .

إن من علامة قسوة القلوب وطمسها أن يسمع الناس قوارع الأحداث ، وزواجر العبر والعظات التي تخشع لها الجبال ، ثم يستمرون على طغيانهم ومعاصيهم ، عاكفين على اتباع شهواتهم ، غير عابئين بوعيد، ولا منصاعين لتهديد.

4 ـ المؤمن مرهف الحس حي القلب:

يتأثر بمثل هذه الأحوال المخيفة ، مقتدياً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان إذا رأى ريحاً أو غيماً عُرِفَ ذلك في وجهه ، فأقبل وأدبر ، خوفاً من نزول عذاب.

وما ذاك إلا لرؤية غيم ، فكيف بأعمدة من الرماد على ارتفاع (11 ) كيلومترا في الجو !! ..

وكان حاله صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس ـ تلك الآية الكونية ـ من أشد أحوال الخوف والانكسار والتضرع، حتى إنه خرج فزعاً يجر رداءه مستعجلاً يخشى أن تكون الساعة

ومع ذلك فإننا نجد الآن من لا يتأثر ، ولا يخاف ، ولا يتعظ؟!

5 ـ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ:

إن ما حدث شاهد عظيم على قدرة الله جل جلاله ، فقدرته سبحانه فوق كل قدرة، وقوته تغلب كل قوة.. أرانا عجائب قدرته، ودلائل قوته فيما خلق وقدَّر..

فما شاء الله تعالى كان، وما لم يشأ لم يكن، وهو على كل شيء قدير ( اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا).

فقدرة الله لا يحدها شيء : (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا).

6 ـ عجز بني البشر :

فهذا الإنسان كلما طغى وتكبَّر وتجبَّر في الأرض ، وادعى الوصول لأعلى درجات الكمال والاستغناء عن خالقه ، يبعث الله ما يبين له ضعفه وعجزه وفقره إلى مولاه: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد) .

فماذا صنعت الدول بأجهزتها وقوتها أمام هذا الجندي من جنود الله … هل يستطيعون منعه  أو إيقافه ؟

إنهم يشاهدون ما يحدث ، ولا يملكون نحوه شيئًا ، مع كل ما وصلوا إليه من علوم وتقنيات!!.

فأين قوتهم وقدرتهم، وأين دراساتهم وأبحاثهم، ومكتشفاتهم ومخترعاتهم؟

هل دفعت لله أمرًا؟ ، أو منعت عذابًا؟ أو عطَّلت قدراً؟!

في لحظات معدودة ينقلب الأمن خوفاً، وتتحول مكاسب شركات الطيران إلى خسائر قدرت بمئات الملايين، وتقف قارة بأكملها عاجزة أمام هذه الكارثة ، بالرغم مما توصلت إليه من  تِقْنِيَّة علمية، ليطلعهم الله عز وجل على مدى ضعفهم ، وقلة حيلتهم ، وليعلموا صدق قوله تعالى: ( قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخنافس

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 14:20 م

أرجوزة شهيرة للشاعر الكبير أحمد فرح عقيلان رحمه الله تعالى عنوانها ( الخنافس )  :

عرفته بطرفه الكحيل ،،،،،، وشعره المرجل الطويل
وقده المؤنث الميــاس ،،،،،، كبعض غلمان أبي نواس
وبسمة خبيثة المعاني ،،،،،، كأنها وسوسة الشيطان
وبدلة ضاقت عن الأعضاء ،،،،،،، تلبسها عارضة الأزياء
ونظرة ملعونة الإيحاء ،،،،،،،، أمارة بالسوء والفحشاء
سرواله كأنه زمارة ،،،،،،، يعزف منها لعنة الحضارة
علامة التذكير فيه ضاعت ،،،،،،، واضطربت في خده وماعت
يختال في مشيته ويزهى ،،،،،،، كأنه راقصة في ملهى
ظننته من البعيد غادة ،،،،،، فرحت ألقي نظرة كالعاده
فقيل لي هذا دعي الخنفسة ،،،،،، وإذ بذاك الخائب أبن مدرسة
وساءني لما تأملت الغبي ،،،،،، أن أباه من كرام النسب
وأمه من أسرة نبيلة ،،،،،، معروفة بالدين والفضيلة
فقلت يالضيعة الأنساب ،،،،،، تحول الصقر إلى غــراب
كيف ارتضى أبوه هذاالعار ،،،،،، وهل جواد ينجب الحمارا
وا أسفاه ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة الإسلامية وإسقاطات العولمة

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 5 مارس 2010 الساعة: 23:49 م

من المعروف أن الإنسان يحصُل على علومه وخبراته وسلوكيَّاته التي تبنى على أساسها حياته، ثمَّ تشْريعاته بعد ذلك، من عدَّة مصادر، وكلَّما تسامى المصدر المعرفي، ازداد تمسُّك المجتمع بكل جوانبِه وتفريعات علومه، ناهيك عن أصوله، ولا شكَّ أنَّ الثقافات التي تتَّكئ على مرجعيَّة إلهيَّة تكون أقوى، والتمسُّك بها أشد، حتَّى وإن حامت الشُّكوك في صحَّة هذه المرجعية ونسبتها إلى السَّماء.

وفي المقابل، فإنَّه كلَّما تدنَّى المصدر المعرفي، كانت السِّمة الظَّاهرة هي إعادة التَّمحيص ومداولة المحتويات مرارًا وتكرارًا؛ لأنَّ الخيوط التي تربط أطرافها أو فروعها بأصولها تكون واهية.

وبين هذا وذاك تتراوَح الثَّقافات المتنوِّعة، فيبقى بعْضها حينًا من الدَّهر، وتشكّل حضارات متكاملة إلى حدٍّ ما، ويتلاشى بعضُها فتكون أثرًا بعد عين، وفي كلّ الأحوال فإنَّ الثَّقافة أو الحضارة الَّتي لا تَحميها القوَّة تكون عرضة للذَّوبان والتفتُّت.

وبالنسبة للثقافة أو الحضارة الإسلاميَّة، الَّتي تتَّخذ مرجعيَّتها من كتاب يقول عنْه الله - سبحانه وتعالى -: {لاَ يَأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت: 42]، فإنَّ الحاجة إلى القوَّة التي تحميها أشدّ؛ لكثرة أعدائها من أعوان الشَّيطان، خاصَّة أنَّ هذه الحضارة هي المرشَّحة لقيادة الإنسانيَّة من عهد الرِّسالة إلى قيام السَّاعة، بشروط تعرَّض لها القرآن الكريم جملة وتفصيلاً.

لذلك؛ فإنَّ الله - سبحانه وتعالى - نبَّه إلى هذه الجزئيَّة فقال آمرًا أصحاب هذه الحضارة: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [الأنفال: 60]، وبذلك وصَّى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بقوله: ((المؤمن القويُّ خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف))؛ رواه البخاري.

وهذه القوَّة المطلوبة يجب أن تكون في مواجهة الخصوم فقط كلَّما لزم، فالله لا يُحبّ المعتدين، أمَّا فيما بين أصحاب الثَّقافة أو الحضارة، فإنَّ الأمر يختلف تمامًا - أو ينبغي أن يختلف - وقد مدح الله السَّلف بأنَّهم {أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29].

وإذا انعكسَت الأمور وأصبحت القوَّة والشدَّة موجَّهة إلى الدَّاخل - كما هو الحال في كثيرٍ من البلاد الإسلاميَّة - فإنَّ العكس يكون صحيحًا وحتميًّا، فتظهر المُداهنات والتَّراجعات أمام الخصوم، وتكون النَّتيجة تداعِي الأمم الَّذي حذَّرنا منه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الحديث الصَّحيح، وهو أيضًا ما نهانا عنه الله - سبحانه وتعالى - بقوله الخالد في محْكم التَّنزيل: {وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46].

وقد وضَّح الله لنا أنَّ الحضارة تُبنى على دعامتين رئيستين هما “الاقتصاد والأمن“؛ فقال - تعالى -: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفينه في وسط المدينة

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 12:07 م

من أجمل الافكار هو افتتاح مجمع تجاري على شكل سفينه في وسط العمارات السكنيه وتم افتتاح المول في هونج كونج
 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتي مع فتاة الطائرة

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 11:57 ص

حينما جلست في المقعد المخصص لي في الدرجة الأول من الطائرة التي تنوي الإقلاع إلى عاصمة دولةٍ غربية ، كان المقعد المجاور لي من جهة اليمين ما يزال فارغاً ، بل إن وقت الإقلاع قد اقترب والمقعد المذكور ما يزال فرغاً ، قلت في نفسي : أرجو أن يظل هذا المقعد فارغاً ، أو أن ييسّر الله لي فيه جاراً طيباً يعينني على قطع الوقت بالنافع المفيد ، نعم أن الرحلة طويلة سوف تستغرق ساعات يمكن أن تمضي سريعاً حينما يجاورك من ترتاح إليه نفسك ، ويمكن أن تتضاعف تلك الساعات حينما يكون الأمر على غير ما تريد!

وقبيل الإقلاع جاء من شغل المقعد الفارغ … فتاةُ في مَيْعة الصِّبا ، لم تستطيع العباءة الفضفاضة السوداء ذات الأطراف المزيَّنة أن تخفي ما تميزت به تلك الفتاة من الرِّقة والجمال .. كان العطر فوَّاحاً ، بل إن أعين الركاب في الدرجة الأولى قد اتجهت إلى مصدر الرائحة الزكيَّة ، لقد شعرت حينها أن مقعدي ومقعد مجاورتي أصبحا كصورتين يحيط بهما إطار منضود من نظرات الرُّكاب ، حينما وجهت نظري إلى أحدهم … رأيتُه يحاصر المكان بعينيه ، ووجهه يكاد يقول لي : ليتني في مقعدك ؛ كنت في لحظتها أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام فيما روي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) (( ألا وإنَّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ، ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه )).
ولا أدري كيف استطعت في تلك اللحظة أن أتأمل معاني هذا الحديث الشريف ، لقد تساءلت حينها (( لماذا يكون طيب المرأة بهذه الصفة ))؟

كان الجواب واضحاً في ذهني من قبل : إن المرأة لزوجها ، ليست لغيره من الناس ، وما دامت له فإن طيبَها ورائحة عطرها لا يجوز أن يتجاوزه إلى غيره ، كان هذا الجواب واضحاً ، ولكن ما رأيته من نظرات ركاب الطائرة التي حاصرت مقعدي ومقعد الفتاه ، قد زاد الأمر وضوحاً في نفسي وسألت نفسي : يا ترى لو لم يَفُحْ طيب هذه الفتاة بهذه الصورة التي أفعمت جوَّ الدرجة الأولى من الطائرة ، أكانت الأنظار اللاَّهثة ستتجه إليها بهذه الصورة؟

عندما جاءت ((خادمة الطائرة )) بالعصير ، أخذت الفتاة كأساً من عصير البرتقال ، وقدَّمته إليَّ ، تناولته شاكراً وقد فاجأني هذا الموقف ، وشربت العصير وأنا ساكتٌ ،ونظرات ذلك الشخص ما تزال تحاصرني ، وجَّهت إليه نظري ولم أصرفه عنه حتى صرف نظره حياءً - كما أظن - ، ثم اكتفى بعد ذالك باختلاس النظرات إلى الفتاة المجاورة ، ولما أصبح ذلك دَيْدَنَه ، كتبت قصاصة صغيرة (( ألم تتعب من الالتفات ؟ ))، فلم يلتفت بعدها .

عندما غاصتْ الطائرة في السحاب الكثيف بعد الإقلاع بدقائق معدودات اتجه نظري إلى ذالك المنظر البديع ، سبحان الله العظيم ، قلتُها بصوت مرتفع وأنا أتأمل تلك الجبال الشاهقة من السحب المتراكمة التي أصبحنا ننظر إليها من مكان مرتفع ، قالت الفتاة التي كانت تجلس بجوار النافذة : إي والله سبحان الله العظيم ، ووجهتْ حديثها إليَّ قائلة ً إن هذا المنظر يثير الشاعرية الفذَّة ، ومن حسن حظي أنني أجاور شاعراً يمكن أن يرسم لوحة ًشعرية رائعة لهذا المنظر …

لم تكن الفتاة وهي تقول لي هذا على حالتها التي دخلت بها إلى الطائرة ، كلا..لقد لملمت تلك العباءة الحريرية ، وذلك الغطاء الرقيق الذي كان مسدلاً على وجهها ووضعتهما داخل حقيبتها اليدوية الصغيرة ، لقد بدا وجهها ملوَّناً بألوان الطيف ، أما شعرها فيبدو أنها قد صفَّـفته بطريقة خاصة تعجب الناظرين …

قلت لها : سبحان من علَّم الإنسان ما لم يعلم ، فلولا ما أتاح الله للبشر من كنوز هذا الكون الفسيح لما أتيحت لنا رؤية هذه السحب بهذه الصورة الرائعة ..

قالت: إنها تدلُّ على قدرة الله تعالى ..

قلت: نعم تدل على قدرة مبدع هذا الكون و خالقه ،الذي أودع فيه أسراراً عظيمة ، وشرع فيه للناس مبادئ تحفظ حياتهم وتبلَّـغهم رضى ربهم ،وتنجيهم من عذابه يوم يقوم الأشهاد.

قالت : إلا يمكن أن نسمع شيئاً من الشعر فإني أحب الشعر وإن هذه الرحلة ستكون تاريخية بالنسبة إليَّ ، ما كنت أحلم أن أسمع منك مباشرة ..

لقد تمنَّيتُ من أعماق قلبي لو أنها لم تعرف مَنْ أنا لقد كان في ذهن أشياء كثيرة أريد أن أقولها لها .

وسكتُّ قليلاً كنت أحاور نفسي حواراً داخلياً مُرْبكاً ، ماذا أفعل ، هل أبدأ بنصيحة هذه الفتاة وبيان حقيقة ما وقعت فيه من أخطاءٍ ظاهرة ، أم أترك ذلك إلى آخر المطاف ؟

وبعد تردُّد قصير عزمت على النصيحة المباشرة السريعة لتكون خاتمة الحديث معها.

وقبل أن أتحدث أخرجت من حقيبتها قصاصاتٍ ملوَّنة وقالت : هذه بعض أوراق أكتبها ، أنا أعلم أنها ليست على المستوى الذي يناسب ذوقك ، ولكنها خواطر عبرت بها عن نفسي …

وقرأت القصاصات بعناية كبيرة ، إني أبحث فيها عن مفتاح لشخصية الفتاة ..

إنها خواطر حالمة ، هي فتاة رقيقة المشاعر جداً ، أحلامها تطغى على عقلها بشكل واضح ، لفت نظري أنها تستشهد بأبيات من شعري ، قلت في نفسي هذا شيء جميل لعل ذلك يكون سبباً في أن ينشرح صدرها لما أريد أن أقول ، بعد أن قرأت القصاصات عزمت على تأخير النصيحة المباشرة وسمحت لنفسي أن تدخل في حوارٍ شامل مع الفتاة ..

قلت لها : عباراتك جميلة منتقاة ، ولكنها لا تحمل معنىً ولا فكرة كما يبدو لي ، لم أفهم منها شيئاً ، فماذا أردتِ أن تقولي …؟

بعد صمتٍ قالت : لا أدري ماذا أردتُ أن أقول : إني أشعر بالضيق الشديد ، خاصة عندما يخيَّم عليَّ الليل ، أقرأ المجلات النسائية المختلفة ، أتأمَّل فيها صور الفنانات والفنانين ، يعجبني وجه فلانة ، وقامة فلانة ، وفستان علاَّنة ، بل تعجبني أحياناً ملامح أحد الفنانين فأتمنَّى لو أن ملامح زوجي كملامحه ، فإذا مللت من المجلات اتجهت إلى الأفلام ، أشاهد منها ما أستطيع وأحسُّ بالرغبة في النوم ، بل إني أغفو وأنا في مكاني ، فأترك كل شيء وأتجه إلى فراشي …، وهناك يحدث ما لا أستطيع تفسيره ، هناك يرتحل النوم ، فلا أعرف له مكاناً .

عجباً ، أين ذلك النوم الذي كنت أشعر به وأنا جالسة ، وتبدأ رحلتي مع الأرق ، وفي تلك اللحظات أكتب هذه الخواطر التي تسألني عنها …

(( إنها مريضة )) قلتها في نفسي ، نعم إنها مريضة بداء العصر ؛ القلق الخطير ، إنها بحاجة إلى علاج .

قلت لها : ولكنَّ خواطرك هذه لا تعبر عن شيء ٍ مما قلت إنها عبارات برَّاقة ، يبدو أنك تلتقطينها من بعض المقالات المتناثرة وتجمعينها في هذه الأوراق …

قالت : عجباً لك ، أنت الوحيد الذي تحدَّثت بهذه الحقيقة ،كل صديقاتي يتحدثن عن روعة ما أكتب ، بل إن بعض هذه الخواطر قد نشرت في بعض صحفنا ، وبعثَ إلىَّ المحرِّر برسالة شكر على هذا الإبداع ، أنا معك أنه ليس لها معنى واضح ، ولكنها جميلة .

وهنا سألتها مباشرة :

هل لك هدفٌُ في هذه الحياة ؟!

بدا على وجهها الارتباك ، لم تكن تتوقع السؤال ، وقبل أن تجيب قلت لها :
هل لك عقل تفكرين به ، وهل لديك استقلال في التفكير ؟ أم أنك قد وضعت عقلك بين أوراق المجلات النسائية التي أشرت إليها ، وحلقات الأفلام التي ذكرت أنك تهرعين إليها عندما تشعرين بالملل .

هل أنتِ مسلمة ؟!..

هنا تغيَّر كل شيء ، أسلوبها في الحديث تغيَّر ، جلستها على المقعد تغيَّرت ، قالت :

هل تشك في أنني مسلمة ؟ ! إني – بحمد الله – مسلمة ٌُ ومن أسرة مسلمة عريقة في الإسلام ، لماذا تسألني هذا السؤال ، إن عقلي حرٌّ ليس أسيراً لأحد ، إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمع صلاة العصر مع الجمعة للمسافر

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 21:33 م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى صحابته أجمعين، وبعد:
مما دفعني للكتابة في هذا الموضوع أنني وجدت بعض المفتين لم يكتف بالقول بعدم جواز الجمع في هذه المسألة، بل أبطل صلاة العصر، وأمر من جمعها مع الجمعة بالإعادة، فيا سبحان الله كيف تبطل صلاة أديت بشروطها وأركانها وواجباتها، وهي من أهل الأعذار الذين لا تلزمهم وإن حضروها أجزأت!!؟
فأقول وبالله التوفيق: لعله من المعلوم ونافلة القول أن يعلم أن هذه المسألة لم تقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مع العلم بأنه سافر أسفاراً كثيرة تخللها أيام جمعة. وكان يصلي في سفره ركعتين، لكن هل هاتان الركعتان جمعة أم صلاة ظهر؟ ولعل هذا هو السبب في أن هذه المسألة لم يشبعها الفقهاء بحثاً واستدلالاً في كتبهم وموسوعاتهم الفقهية، بل كل ما وجدته في بعض المراجع إنما مجرد إشارات لا غير في مثل مسألة: هل صلاة الجمعة أصل بنفسها، أم الأصل صلاة الظهر، والجمعة بدل عنها في ذلك اليوم؟
يقول الماوردي الشافعي (فرض الجمعة كان في أول الإسلام ظهراً أربع ركعات، ثم نقل الفرض إلى ركعتين على شرائط وأوصاف من غير أن ينسخ الظهر) وذكر سليمان المرداوي الحنبلي: (الجمعة صلاة مستقلة على الصحيح من المذهب وعنه –أبي يعلى- هي ظهر مقصورة وأطلقها في التلخيص والرعاية) وقال ابن مفلح: (الجمعة أفضل من الظهر، وهي صلاة مستقلة، وعنه ظهر مقصورة، وقيل هي الأصل والظهر بدل) وذكر أبو عمرو بن عبد البر المالكي: (وللإمام المسافر أن يُجمِّع (صلاة الجمعة) بقرية إذا كانت تجب بها الجمعة، فإن لم تكن تجب بها الجمعة أجزأته ومن معه من المسافرين، ويتم أهل الحضر صلاتهم ظهراً يبنون ولا يعيدون).
وقد ذكر أن هارون الرشيد اجتمع عنده الإمام الشافعي، ومحمد بن الحسن، فسأل الرشيد محمد بن الحسن عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة: هل كانت جمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء مع الدكتور عبد الرحمن السميط

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 11:42 ص

 

 

* كيف تنظرون إلى دور الإعلام الإسلامي في مؤازرة الدعوة؟
الإعلام الإسلامي مقصر، ولكن الدعاة كذلك مقصرون في الكتابة في الصحف أو التحدث في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وأتمنى أن يعطي الإعلام بصورة عامة هموم الدعوة ما يعطيه للرياضة والفن من اهتمام.

*هل جاءت مبادرتك متأخرة بعض الشيء؟
آن الأوان أن أتذكر الموت وداره، خاصة وأن العمر قد انقضى في الركض وراء الدنيا ولا بد لي من صحوة أعود بها إلى الله وأعبده حق العبادة من خلال الدعوة، لهذا قررت أن الوقت قد حان لأعمل لآخرتي، وأن أتفرغ للدعوة في إفريقيا وأن أعيش وسط قبيلة أصلها عربي مسلم فَقَدَت هويتها وضاع منها دينها وتحولت إلى الوثنية، أصلها من الحجاز هاجرت قبل 800 سنة إلى جنوب شرق مدغشقر، ولم يبقَ لها من الإسلام إلا تحريم أكل لحم الخنزير وكراهية الكلب وكتابة كتابهم المقدس بالحروف العربية ولكن بلغتهم، لقد نسيهم الدعاة، فنسوا دينهم وعبدوا الأحجار والأشجار.
لقد قررت أن أعيش بينهم في منطقة نائية في مدغشقر ينعدم فيها كثير من الخدمات، لمساعدتهم على العودة إلى دينهم واستعادة هويتهم..
إن عددهم نصف مليون وهم بحاجة إلى جهود كبيرة وأموال كثيرة، خاصة وأن الكنيسة بدأت العمل بينهم منذ 110 سنوات، وقد وضعنا خطة لنشر الإسلام بينهم لمدة 25 سنة وأنا بصدد جميع مبلغ 50 مليون ريال وقفاً على المسلمين الضائعين من أمثالهم. ومن ريع هذا المبلغ سوف ننفق على رواتب الدعاة والقوافل والدورات الدعوية وكفالة الطلبة في المدارس والجامعات والأيتام وحفر الآبار وتنمية المنطقة دعوياً وتعليمياً واقتصادياً وصحياً، ورغم علمي أن المبلغ المطلوب كبير لكن الله علمني أن أثق فيه وفي عونه.
وقد أسلم عشرات الألوف من أبناء هذه القبيلة، ومعدل تكلفة هداية الشخص الواحد للإسلام 312 ريالاً سعودياً، وقيمة السهم الواحد في هذا الوقف 3125 ريالاً سعودياً، ونحن هنا بحاجة ماسة إلى كفالة المزيد من الدعاة حتى نسهم في هداية هذه القبيلة إلى الإسلام، وطبع وترجمة الكتيبات، وبناء دور الأيتام وحفر الآبار…إالخ.

* ما هي ثمرات هذه الدعوة؟
لقد أسلم في أثيوبيا وشمال كينيا خمسون ألفاً من قبيلة (البوران)
وأسلم ثلاثون ألفاً في شمال كينيا من قبائل (الغبرا) و(البرجي)
وأسلم مئات الألوف في رواندا ومثلهم في ملاوي
و80 ألفاً أسلموا في جنوب تشاد
وستون ألفاً في جنوب النيجر
وعشرات الألوف في جنوب السنغال وغينيا الغابية وبنين وسيراليون وغيرها… وهذا ما جعلني أشعر بعظم مسؤوليتي أمام الله، وأن الطريق طويل والعقبة كؤود والزاد قليل، فكيف ألقي عصا الترحال وهناك الملايين ممن يحتاجون للهداية وأنا بحاجة إليهم يوم القيامة ليشهدوا لي لعلي أدخل الجنة بدعاء واحد منهم؟
لو كانت القضية دنيوية لقلت نعم بملء فمي، فعندي عشرات الأمراض من جلطة بالقلب مرتين وجلطة بالمخ مع شلل قد زال والحمد لله، وارتفاع في ضغط الدم، ومرض السكري وجلطات في الساق، وتخشن في الركبة يمنعني من الصلاة دون كرسي وارتفاع في الكولسترول ونزيف في العين وغيرها كثير، ولكن مَنْ ينقذني من الحساب يوم يشكوني الناس في إفريقيا بأنني لم أسعَ إلى هدايتهم.
وهل أبقي مع أولادي ورسولنا – صلى الله عليه وسلم – يقول: ( لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها ) وأدعو الله أن يكون ذلك رجلاً من قبائل ( الأنتيمور) التي أعمل وسطها حالياً، والتي أسلم فيها عشرات الألوف ينقذني من النار ويكون سبباً في دخولي الجنة.

* متى تلقي عصا الترحال؟
سألقي عصا الترحال يوم أن تضمن الجنة لي، وما دمت دون ذلك فلا مفر من العمل حتى يأتي اليقين فالحساب عسير.. كيف يراد لي أن أتقاعد وأر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبدالعزيز قاسم : لم أبايع حركة الإخوان .. وأنا ليبرالي مع الإسلاميين إسلامي مع الليبراليين !!

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 31 يناير 2010 الساعة: 22:34 م

استغل غزل الغذامي للإسلاميين عبر الوطن.. قاسم يعترف:
أنا ليبرالي مع الإسلاميين وإسلامي مع الليبراليين!! !

 

تركي الروقي - الوئام :
من يعرف الإعلامي عبد العزيز قاسم عن كثب لن تخطئ عينه ابتسامة الرضا البادية على محياه..
هذا الرجل الذي اقتحم وسطنا الإعلامي بين ليلة وضحاها بـ"المكاشفات" فحرّكت الكثير من المياه الراكدة، وأخضعت المزيد من الوقائع للمراجعة.. ثم ما لبث أن خرج علينا في "البيان التالي" فأثار المزيد من غبار الجدل حوله.
ولمّا ازدحمت الرموز الثقافية على مجموعته البريدية، استوقفنا هذا الضجيج والصخب المُثار حوله، مما دفعنا إلى سنّ رماح الأسئلة، لننقل إليه اتهامات يلوكها بعض المتابعين للمشهد الإعلامي.. لكن أبا أسامة خضع طوعاً لمحاكمتنا وتقّبلها بصدر رحب وابتسامة هادئة..
والدكتور عبد العزيز قاسم الذي يصنّفه خصومه ضمن تيار "الصحوة"، يرأس تحرير مجلة رؤى التي لا تتحفظ على نشر صور الإناث، ويكتب لصحيفة الوطن التي لا يروق نهجها للمحسوبين على التيار "الصحوي"، وفي ذات الوقت يقدّم برنامج "البيان التالي" في قناة دليل الإسلامية!
تساءلنا كيف يستطيع أن يتنقّل يومياً بين الراديكالية والليبرالية وكيف يتعايش مع التناقضات الكائنة بينهما، فاعترف ضمنياً بأنه لم يستطع إرضِاء جميع الأطراف، نافياً أن يكون متخندقاً في جهة ضد أخرى، ومصنّفاً نفسه بأنه وطني يدين بالحبّ والولاء لبلده وقادته، كما أفصح عن شجونه وأمور شتى لـ"الوئام".. فكان هذا الحوار:

* دخل "البيان التالي" الساحة الإعلامية بسرعة البرق، وأصبح مادة دسمة بعد كل صلاة جمعة للمشاهد، فهل يُعزى الفضل في ذلك لشهرة عبد العزيز قاسم الذي يُصنّف ضمن إعلاميي التيار "الصحوي" السائد في المجتمع السعودي؟

- أتصور أن السبب يكمن في حيادية البرنامج، فهو متاح لكل التيارات، بعكس كثير من البرامج الحوارية التي تنحاز لرؤية مقدميها الليبرالية أو الإسلامية، ولو استعرضت الضيوف فستجد الطيف الإسلامي حاضرا بجميع أطيافه، بل حتى أحد أطياف التيار السلفي الذي يهاجم مشرف القناة، وهو فضيلة الشيخ سلمان العودة، قد فتح البرنامج لهم أبوابه، وقد شرفت بحلقة مميزة مع الشيخ عبداللطيف باشميل وهو مصنف على هذا التيار السلفي، وتجد في مقابله سليمان الدويش مرورا بمحمد الهبدان ، وفي الطرف الآخر عبده خال وسعيد السريحي وقينان الغامدي، وتقابلهم بعبدالله الغذامي وجمال خاشقجي ومحمد الأحمري..كل هذه الأسماء الوطنية ، رغم اتفاقنا أو اختلافنا، فهم مرحب بهم في البرنامج، وقد أعطوا كامل الحرية في التعبير عن رؤاهم.
هذا سبب نجاح البرنامج الرئيس إن كان ثمة نجاح، وهو نجاح جزئي بسيط في مقابل ما يتطلع له مقدمه ومحبوه، ويبقى لتاريخ المقدم الصحافي بعض النسبة، لكن تنوع البرنامج وحياديته هو السبب الرئيس، فضلا عن عوامل أخرى تتعلق بمدير القناة وأجوائها الخلاقة.

* لكن البعض يتهمك بالتحيز للرأي الإسلامي، وان كان بطريقة غير مباشرة؟

- أنا أشرف بأنني أنتمي للساحة الإسلامية وأصنّف على ذلك، وهذا مصدر فخر أعلنه دوما، غير أنني في البرنامج أكون منحازا للرؤية المغايرة لما عليه الضيف غالباً، كي أضفي شيئا من السجالية والحيوية، فإن كان ليبراليا اتخذت المقعد الإسلامي، وان كان العكس انقلبت إلى أن أسوق له الرؤية الليبرالية..
الذين يرون أنني أنحاز للإسلاميين أحيلهم لما يكتب في الساحات الحوارية والشكوى المتكررة بأنني ليّن سهل مع الليبراليين، ومهاجما بضراوة الإسلاميين، مستشهدين بحلقة الشيخ محمد الهبدان، والحقيقة أنني مهني أحاول - قدر استطاعتي- أن أضفي حيوية وثراء وعمقا للحلقة أيا كان الضيف.


 


مع د. عوض القرني

* يعتبر البعض أن فكرة "البيان التالي" لا تختلف عن فكرة برنامج (إضاءات) إلا في فتح المجال للمشاركات الهاتفية، فهل تعتبر يا دكتور أنك تجاوزت النجاح الذي حققه تركي الدخيل وبرنامجه؟

- (مبتسما) فكرة المكاشفات الصحافية بدأت في عام 2000 م في صحيفة البلاد، وقد ابتدعها عبد العزيز قاسم، قبل إنشاء قناة العربية بأعوام، ولا تجوز مقارنة قناة ناشئة مثل (دليل) بقناة ضخمة كبيرة مثل (العربية) يقودها داهية وثعلب إعلامي كبير هو عبد الرحمن الراشد، وهنا أعيدك إلى الإجابة السابقة، النجاح يكمن في حيادية البرنامج وفتح المجال لكل التيارات، لا أن تنغلق على نفسها، فنحن استضفنا محسن العواجي وبثثنا مقابلته على الهواء، ولم نلغ أبدا أية حلقة، وها نحن استضفنا رأس الليبراليين السعوديين د.خالد الدخيل ليقول بكل حرية بأن مستقبل السعودية يكمن في الليبرالية، وعرضنا ذلك على الهواء وقمنا بمناقشته.
أظهر ما ميّزت المكاشفات الردود والمداخلات وهو سرّ حيوية البرنامج لأنني نقلته لـ(لبيان التالي) الذي أمامه مشوار طويل.
وإن كنت أستأنس بهذه الإشادات والثناءات الجانبية من هنا أو هناك، فلست بالذي يستكين لإشادات عابرة، فأنا أعتقد بأننا ما زلنا في البداية، وهذه التصريحات التي تشيد بالبرنامج مجرد بوادر نجاح مشجعة، فنحن لم نصل لما نصبو إليه من برنامج احترافي حقيقي، فأنا شخصيا أدرك أن ثمة قصوراً وسلبيات في البرنامج وفي شخصية المقدم وطريقة تقديمه، والسبب أنني لم آخذ أية دورة أبدا في التقديم، بل جئت من الصحافة مباشرة إلى مقعد المقدم في (البيان التالي) وهذا خلل سأحاول علاجه - إن شاء الله - في القريب العاجل.

* ماذا لو عرضت عليك قناة العربية أن تقدم برنامجاً بنفس فترة برنامج "الدخيل".. هل ستوافق، أم أن بيئة وأجواء قناة دليل هي سر نجاح برنامجك؟

- في قناة (العربية) عوامل لنجاح أي برنامج مهما تواضع، فإمكانات القناة وشهرتها، فضلا عن الاحترافيين من الصف الثاني المساعد، ولا شك أن أي مقدم يظهر في (العربية) فسينجح بسبب العوامل المهنية المتاحة من جوانبها كافة.
قناة ( دليل) قناة ناشئة، وجمهورها محدد في شريحة معينة، وإمكاناتها لا تقارن أبدا بإمكانات (العربية) سواء البشرية أو المادية، ولكنها تملك طريقا واحدا للنجاح عبر طرح موضوعاتها بجرأة ومهنية بما فعلت صحيفة (الوطن) السعودية إبان صدورها، علاوة على أن الاختيار في راهن الزمن الآن بات للبرنامج لا القناة ، بمعنى أن المشاهد يأتي لهذه القناة لبرنامج محدد وينطلق لغيره..
ولا شك أن البيئة التي توفرها القناة لي بيئة مثالية جدا ، ساهمت لحدّ كبير في تفرغي للبرنامج ، والعمل بحرية.

* هل تزامن توقيت عرض برنامجك مع برنامج (إضاءات) مجرّد مصادفة، أم هو تزاحم مقصود على "كعكة" الذروة؟

- تستغرب أن من أصرّ على هذا الموعد، هو مدير القناة عبد الله القرشي، بالرغم من احتجاجات بعض مستشاري القناة، بسبب تضاربه مع برنامج (إضاءات) ووافقته على الفور. وكان الهدف لي، في المرحلة الأولى، جذب التيار الإسلامي إلى البرنامج، وفوجئنا بأن من بات يتابعنا –إضافة لهم- مجموعة كبيرة من كافة التيارات الأخرى والحمد لله، وما زلت أردد بأن هدفنا أبعد من ذلك إن شاء الله.

* ولكن كيف تمّ اختيارك من بين إعلاميين عديدين ينتمون للتيار "الصحوي"؟

- أشكرك على هذا السؤال، لأنك أعطيتني فرصة للتذكير بمديرها الشرعي الذي هبط إلى ساحة الإعلام بمظلة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سليمان الراجحي: هذا أكبر مال خسرته في حياتي وقد استرددته في شهرين

كتبها أبو الأشبال الفقيهي ، في 31 يناير 2010 الساعة: 13:44 م

قال رجل الأعمال المعروف الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي بأنه تعرض لخسارة كامل رأس ماله في إحدى السنوات وكان ذلك في شهر رجب وأنه أصبح شهر شعبان بلا رأس المال موضحاً أنه ذهب إلى أخيه صالح ليطلب منه المال لتأدية زكاة أمواله فكان الرد كيف تدفع الزكاة وقد فقدت كل أموالك مشيراً إلى أنه بعدما تحصل على المال من أخيه ودفع الزكاة عادت ما نسبته 50% من المال كانت تمثل نسبة المساهمين وأن نهاية شهر رمضان شهدت عودة النسبة الكبرى من المال ليصبح ما خسره 900 ريال فقط جاء ذلك في معرض حديث الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي عبر شريط الذكريات الذي استرجعه عبر اللقاء المفتوح الذي نظمته لجنة الأهالي بالبكيرية ورعته مجموعة التداوي الطبية وسط حضور كبير غصت بهم قاعة الشيخ محمد العلي السويلم بفندق القصيم رمادا بمحافظة البكيرية مساء يوم أمس الأول تقدمهم سعادة محافظ البكيرية رميح الشتيوي وعدد من أعيان وأهالي المنطقة وضيوفها الذين حضروا خصيصاً من أجل اللقاء والذي تناول فيه الضيف تجربة حافلة شملت جوانب من محطات حياته التي شهدت انتقاله مع والده من موطن نشأته البكيرية إلى الرياض بعد سن السابعة وكيف أنه بدأ حياته العملية حطاباً بأجرة زهيدة مشيراً إلى مؤهله التعليمي وأنه خريج الصف الثاني الابتدائي مخاطباً الحضور أنه ليس لديه علم يحدثهم به إنما هي تجربة أحب فيها أن يعيش على الله ثم كسب يده مؤكداً بأن هذه التجربة التي عمل بها يجب أن يعمل بها كل إنسان بأن يكون رجلاً عصامياً وأتى الضيف على مشواره العملي موضحاً أنه ليس هناك بلد في العالم إلا زاره وتعلم من أخط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي